تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشروعية رد السلام على المبتدعة وأهل الكتاب

بالنسبة يا شيخ! للرافضة أنت قلت: تعاملهم بما يعاملونك به، هل إذا قالوا: السلام عليكم نرد عليهم بالسلام، هل نبتسم في وجوههم؟

إذا قال: السلام عليك، وابتسم في وجهك فقل: عليك السلام، وابتسم في وجهه؛ لأن الله في القرآن يقول: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء:٨٦] ولم يقل: إذا حياكم فلان أو فلان، حييتم أي: إنسان يحيينا بتحية نحييه بمثلها أو أحسن، ولذلك مثلًا: لو سلم عليك اليهودي أو النصراني قال: السلام عليك يا فلان! ماذا تقول؟ قل: عليك السلام يا فلان! مثلما قال تمامًا، هذا أقل واجب، والإسلام كما تعلمون دين العدل يعطي كل إنسانٍ ما يستحق بلا جور.

أما إذا سلم عليك اليهودي الذي يعرف اللغة العربية وأدغم اللام فلا تدري أقال: السام عليك، أو السلام، فقل له: وعليك، فقط لا تقل: وعليك السام.

لاحتمال أن يكون قال: السلام، ولا تقل: السلام، لاحتمال أن يكون قال: السام، لكن قل: وعليك، إن كان قال: السلام، فعليه السلام، وإن كان قال: السام، فعليه السام.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢٠١ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢٠١ · ص ٢٦