تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم قراءة الأذكار مرتبة صباحًا ومساءً، وقراءة سورة العصر في ختام المجلس

فضيلة الشيخ: بعض الناس لهم أوراد يقولونها قبل الغروب وقبل الشروق بترتيب معين؛ وهي أحاديث عن رسول الله ﷺ محفوظة بترتيب معين، يواظبون عليها يوميًا، وما حكم قراءة سورة العصر في ختام المجلس، وجزاك الله خيرًا؟

أما الأوراد الواردة عن النبي ﷺ من القرآن أو من الأذكار النبوية فإنها تفعل كما وردت صباحية أو مسائية، أو كانت دبر الصلوات، أو كانت لأسباب معينة كذكر الدخول للمنزل والخروج منه، المهم أن الأذكار والأوراد الواردة عن الرسول ﷺ تفعل كما وردت.

وأما الأذكار التي لم ترد عن الرسول ﷺ أو وردت على وجه آخر غير الذي يفعله الإنسان، فإن ذلك يكون بدعة إذا قام به الإنسان؛ لأن البدعة قد تكون في أصل العبادة وقد تكون في وصف العبادة، أما ختم المجلس بسورة العصر؛ فإن ذلك بدعة ولا أصل له.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢٠ · ص ١٩