تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (حور مقصورات في الخيام)

قال تعالى: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن:٧٢] الحوراء هي الجميلة التي جملت في جميع خلقها، وبالأخص العين شديدة البياض شديدة السواد واسعة مستديرة من أحسن ما يكون (مقصورات) أي: مخبآت (في الخيام) جمع خيمة، والخيمة معروفة وهي بناء له عمود وأروقة، لكن الخيمة في الآخرة ليست كالخيمة في الدنيا، خيمة من لؤلؤ طولها في السماء مرتفع جدًا، ويرى من في باطنها من ظاهرها ولا تسأل عن حسنها وجمالها، هؤلاء الحور مقصورات مخبآت في هذه الخيام، على أكمل ما يكون من الدلال والتنعيم، ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن:٧٣] .

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٩٣ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٩٣ · ص ٧