تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (كأنهن الياقوت والمرجان)

قال تعالى: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن:٥٨] أي: في الحسن والصفاء (كالياقوت والمرجان) وهما جوهران نفيسان، (الياقوت) في الصفاء، (والمرجان) في الحمرة، أي: أنهن مشربات بالحمرة مع صفاءٍ تام.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٩٢ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٩٢ · ص ٩