تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جواز الأكل مع الكافر إذا كان لمصلحة

هل للمسلم أن يأكل مع الكافر في صحنٍ واحد، أم لا؟

لا بأس أن يأكل مع الكافر في إناءٍ واحد، لكن ينبغي في هذه الحال أن ينتهز الفرصة أولًا بفعل الآداب الإسلامية في الأكل، فيأكل باليمين، ويقول: بسم الله، ولا يأكل بشرهٍ، ويقتصر على ما هو الأولى وهو ثلثٌ للطعام، وثلثٌ للشراب، وثلثٌ للنفس، حتى يعرف هذا الكافر أن دين الإسلام عامٌ في كل شيء، ولا شك أن الأكلة الإسلامية بمجرد ما يتأملها العاقل يعرف أنها الأكلة المطابقة تمامًا لمصلحة البدن، كما أنها مصحوبة بعبادة، بالأكل باليمين، بالتسمية، بالحمد، فينتهز الفرصة ويقول للكافر: يا فلان! انظر إلى الإسلام، انظر إلى آداب الإسلام ويدعوه، أما إذا كان لا فائدة من الأكل معه، وليس ملجأً للأكل معه فلا يأكل معه؛ لئلا يقع في قلبه شيء من مودته، ومودة الكافر لها ما لها من المحذور.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٨٧ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٨٧ · ص ١١