تفسير قوله تعالى: (إن المجرمين في ضلال وسعر)
ثم قال الله عز وجل مبينًا ماذا يحدث لهم ولأمثالهم: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾ [القمر:٤٧] الضلال في الدنيا، أي: لا يهتدون، والسعر في الآخرة، أي: في نارٍ شديدة التأجج تحرقهم، كلما نضجت جلودهم بدلهم الله جلودًا غيرها ليذوقوا العذاب، ويحتمل أن قوله: (في ضلال) أي: في ضلالٍ عن الطريق الذي يهتدون به إلى الجنة؛ لأنهم ضلوا في الدنيا فضلوا في الآخرة.
لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٨٦ · الصفحة ٧