تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (فقالوا أبشرًا منا واحدًا نتبعه)

يقول عز وجل: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ﴾ [القمر:٢٣] النذر: جمع نذير والمراد به الآيات التي أوتيها صالح عليه الصلاة والسلام، فقالوا من جملة ما قالوا في تكذيبهم: (أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ﴾ [القمر:٢٤] نسأل الله العافية! أنكروا الآيات ما كأنها أتتهم، يعني: أنتبع بشرًا منا واحدًا.

لا نقبل، وهذا النفي بمعنى الإنكار، يعني: لا يمكن أن نتبع واحدًا منا.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٨٤ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٨٤ · ص ٤