تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم الاحتفاظ بالأظافر أو بما يزال من الجسم عادة أو رفعه أو دفعه

بعض الناس إذا قلم أظافره احتفظ بها، أو رفعها في مكان، هل هذا له أصل؟

بعض العلماء يقول: إن الفضلات التي يزيلها الإنسان كالظفر وشعر العانة وشعر الأبط وشعر الشارب ينبغي أن تدفن، وروى في ذلك أثرًا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، ولكني لا أحفظ في هذا سنة عن الرسول ﷺ، وهذا قد يكون اجتهادًا من ابن عمر؛ لعموم قوله تعالى: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ [طه:٥٥] فإنا إذا أخذنا بالعموم قلنا: كل ما انفصل عن جسم الإنسان فإنه يعاد في الأرض، لكن لا يحضرني في هذا سنة فالله أعلم، إن دفنه الإنسان فلا بأس، وإن ألقاه في أي مكان فلا بأس.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٨٣ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٨٣ · ص ٣٢