تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (ليس لها من دون الله كاشفة)

ثم قال تعالى: ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ [النجم:٥٨] أي: ليس للساعة من دون الله كاشفة، ولها معنيان: المعنى الأول: كاشفة بمعني: مانعة أي: لا أحد يمنعها، كما في قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل:٦٢] .

المعنى الثاني: كاشفة يعني: عالمة تكشفها وتبينها.

وعلى كل حال: فلا أحد يمنع قيام الساعة إذا شاء الله، ولا أحد اطلع على الساعة متى تكون.

ثم قال الله تعالى: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ [النجم:٥٩] وهذه إلى الدرس القادم -إن شاء الله-.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٨٠ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٨٠ · ص ١٣