تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (فبأي آلاء ربك تتمارى)

قال تعالى: ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ [النجم:٥٤-٥٥] الاستفهام هنا للتوبيخ، و(تتمارى) تتشكك، و(الآلاء): النعم، أي: بإي نعم الله تتشكك أيها الإنسان! إذ أن الواجب أن الإنسان يقر بنعم الله ويشكره عليها، لا أن يتشكك ويقول: هذا من عملي هذا من كذا هذا من كذا، كما كانت العرب تقول: مطرنا بنوء كذا وكذا، يعني: بالنجم وينسون الخالق عز وجل.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٨٠ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٨٠ · ص ١٠