ذنب من أخر الحج حتى افتقر
شخصٌ مستطيع بماله وجسده لكنه فرط حتى افتقر وصار غير مستطيع ثم ندم ندمًا شديدًا، والآن يسأل: ماذا عليه؟
عليه أن يحج إذا قدر، والحج الآن ثابت في ذمته فيعاقب على تأخيره.
وإذا لم يقدر، فقد قال تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة:٢٨٦]، لكنه سيعاقب على التأخير ولو ندم وتاب، هذا الذي يظهر، لكن إذا ندم وتاب فنرجو الله أن يعفو عنه.
لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٧٧ · الصفحة ٣١