تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفضيل الوظيفة الدعوية على الوظيفة الإدارية

رجل تخرج من جامعة شرعية قريبًا وهو مبتدئ في طلب العلم وما زال في البداية، خير بين وظيفة داعية وبين وظيفة مدير الأوقاف والمساجد في بلده علمًا بأن الأخيرة سوف تشغله كثيرًا عن طلب العلم والدعوة بعكس الأولى فهي تفرغه للدعوة وطلب العلم، فأيهما أنفع له وأيهما يختار؟

الظاهر أن كونه داعية أحسن إلا إذا كان جهاز إدارة الأوقاف خرابًا، فكونه يتولى الإدارة ويصلح، الوقف أحسن؛ لأن هذا مصلحته عامة.

السائل: قد يتأثر طلب العلم من الشكاوي والمشكلات.

الشيخ: نعم يتأثر لكن إذا كان الجهاز خرابًا تعين عليه أن يدخل فيه من أجل أن يصلحه، في بعض الإدارات يكون المدير ومن تحته كلهم لا يقومون بالواجب فحينئذٍ يتعين عليه إذا لم يوجد غيره.

وعلى كل حال: نقدم الدعوة وطلب العلم إلا للضرورة.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٧٧ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٧٧ · ص ٢٠