الخلو من الموانع
السادس: الخلو من الموانع، ونعني بذلك: الحيض والنفاس، بمعنى: أنه لا يلزم الحائض أن تصوم ولا النفساء، بل لو صامتا كان حرامًا عليهما وكان فاسدًا، لقول النبي ﷺ في الحائض مقررًا حكمها: (أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قال النساء: بلى) .
فهذه شروط وجوب أداء الصيام.
لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٧٤ · الصفحة ١٠