تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كيفية التخلص من الوساوس

فضيلة الشيخ! شاب كان يعمل المعاصي كثيرًا والتزم وذهب إلى الدعوة، فأخذت الشياطين توسوس له أن الله ليس حقًا، وأن الرسول ليس حقًا، وأن الصحابة قصص خرافية هل يعاقب على هذا الفكر؟

هذه وساوس -بارك الله فيك- يلقيها الشيطان في قلوب أهل الإيمان، وقد جرى هذا للصحابة رضي الله عنهم، وجاءوا يشكون إلى النبي ﷺ، وقالوا: (إن أحدنا يجد في نفسه ما يحب أن يخر من السماء ولا يتكلم به أو يحب أن يكون حممة -أي: فحمة محترقة- ولا يتكلم به، فقال النبي ﷺ: ذلك صريح الإيمان) أي: هذا هو الإيمان الخالص، هذا علامة على الإيمان الخالص، لماذا؟ لأن الشيطان إذا رأى من الإنسان إقبالًا على الحق صرفه عنه بكل ما يستطيع، وإذا كان معرضًا فقد كفي المئونة فلا يأتي إليه، ولا تدخل عليه الوساوس؛ لأن قلبه مظلم.

والتخلص من ذلك كما قال النبي ﷺ: (إذا وجد أحدكم ذلك فليستعذ بالله ولينته) (يستعيذ بالله) أي: يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، (ولينته) أي: يعرض عن هذا ولا يفكر فيه إطلاقًا.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٧ · ص ٣٣