تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون)

قال تعالى: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ [الطور:٢٢] أمدهم الله تعالى أي: أعطاهم عطاءً مستمرًا إلى الأمد وإلى الأبد (بفاكهة) وهي ما يتفكه به من المأكولات.

﴿وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ أي: مما يشتهونه ويستلذونه، وقد بين الله تبارك وتعالى نوع هذا اللحم بأنه لحم طير، وهو أشهى ما يكون من اللحم وأضرؤه وأمرؤه.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٦١ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٦١ · ص ٥