تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (يوم يدعون إلى نار جهنم دعًا)

قال تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ [الطور:١٣] هذه متعلقة بما سبق أيضًا (ويدعون) بمعنى: يدفعون بعنف وشدة، ﴿إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾؛ لأنهم والعياذ بالله تمثل لهم النار كأنها سراب أي: كأنها حوض نهر وهم على أشد ما يكون من العطش، فيذهبون إليها سراعًا يريدون أن يشربوا منها حتى يزول عنهم العطش، فإذا بلغوها وإذا هي النار والعياذ بالله، فكأنهم -والله أعلم- يتوقفون لئلا يتساقطوا فيها فيدعون إليها دعًا أي: يدفعون بعنف وشدة فيتساقطون فيها، أجارنا الله وإياكم من ذلك.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٥٨ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٥٨ · ص ٧