القصر في السفر لا يحتاج إلى نية
الشخص إذا كان مسافرًا ودخل مسجدًا في الطريق ولا يدري هل المصلون يتمون الصلاة أم يصلون قصرًا، هل ينوي القصر أم الإتمام؟
الصلاة في السفر لا تحتاج إلى نية، لو أن إنسانًا مثلًا هو مسافر وحان وقت صلاة الظهر فقام يصلي، في أثناء الصلاة قال: والله! ما أدري هل نويت أني أقصر أم لا؟ نقول: لا حاجة له، الأصل في صلاة المسافر أنها مقصورة لا تحتاج إلى نية، فامض وصلِّ قصرًا، كذلك إذا دخل المسجد -كما في السؤال- ووجد المصلين وهو من مساجد الطرق التي على الخطوط، فإن الظاهر أنهم يقصرون، فيدخل ويصلي ركعتين.
لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٥٦ · الصفحة ٢٠