تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلام بالإشارة

هل الإشارة تكون مقام العبارة في السلام كالاقتصار على رفع اليد؟

لا يجوز أن يقتصر الإنسان على الإشارة؛ لأن النبي ﷺ نهى عن ذلك، ولكن إذا كان الإنسان بعيدًا أو كان أصم فاجمع بين الإشارة والعبارة، وأما أن تقتصر على الإشارة فلا، فهنا ثلاث حالات: الأولى: أن تقتصر على الإشارة فقط، فهذا لا يجوز.

الثانية: العبارة فقط، وهذا جائز وهو الأصل.

الثالث: أن تجمع بين الإشارة والعبارة وهذا إذا كان هناك سبب، ككون الإنسان بعيدًا أو كونه لا يسمع اجمع بين الإشارة والعبارة، وأما إبلاغ السلام لمن أوصاك به، فإن تحملت ذلك وقلت حين قال: سلم لي على فلان قلت: نعم إن شاء الله، فإنه يجب عليك أن تبلغ، ولكن في مثل هذه الحال، إذا قال لك سلم لي على فلان، تقول: إن شاء الله، ما لم أنس، قيد، من أجل ألا تخرج بإثم، وإلا قال العلماء: إذا التزم الإبلاغ وجب عليه الإبلاغ.

السائل: عندنا كثير من الناس يقولون: نبلغك السلام وننسى أحيانًا الشيخ: عليهم جميعًا السلام.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٤٥ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٤٥ · ص ٢٤