تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (إنما توعدون لصادق)

المُقْسَم عليه: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾ [الذاريات:٥]: أي: ما وعدكم الله تعالى فهو وعد صادق، والصادق هو: المطابق للواقع؛ وذلك لأن الخبر نوعان: نوع يخالف الواقع، وهذا يسمى: كذبًا.

ونوع يطابق الواقع، وهذا يسمى: صدقًا، سواء كان المخبر عنه ماضيًا أو مستقبلًا.

فأقسم الله عز وجل بهذه المخلوقات العظيمة على أن ما يوعَد صادق، فلابد أن يقع، إذا وقع ما نوعَد وهو: البعث يوم القيامة يتلوه الجزاء.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٣٩ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٣٩ · ص ٧