تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم بقاء طالب العلم لتعليم أهل بلده

فضيلة الشيخ! ما رأيكم في طالب علم التحق بهيئة تدريس.

؟! الشيخ: ماذا؟ السائل: التحق مثلًا بمكان يَدْرُس فيه، مثل: مكان يكون فيه طالب علم.

الشيخ: يَدْرُس وإلَاّ يُدَرِّس؟ السائل: لا، يَدْرُس، وهو من منطقة يحتاجون إليه، شبه احتياج؛ لأنه طُلِب في نفس الهيئة هذه مدرِّسًا، كأن يكون مثلًا معيدًا في الجامعة أو كذا، فما رأيكم يا شيخ! في هذا؟ الشيخ: هل يأتي إلى الجامعة أم يبقى في بلده؟ السائل: بلده تحتاج إليه أشد الاحتياج! الشيخ: طَيِّبٌ! هل إذا بقي في بلده يتمكن من الاستمرار في الدراسة الجامعية؟ السائل: نعم.

الشيخ: طَيِّبٌ! أرى أن يبقى في بلده.

السائل: ما يوجد مثلًا خانة جامعية في البلد التي هو فيها؟ الشيخ: لا، لا، قصدي ما يمكن ينتسب؟ السائل: ممكن؛ لكن يا شيخ! مثلًا إذا انتسب ويُحضِّر الماجستير والدكتوراه يلزم أن يكون في الجامعة أو لا؟ الشيخ: على كل حال يمكن الجامعة تحتاجه له سنة أو سنتين أو ثلاث، ثم يرجع إلى بلده؛ لكن مادام البلد محتاجًا إليه فيكون بقاؤه في البلد فرض عين؛ لأنه لابد أن يكون في الأمة الإسلامية من يعلمها دينها، فيكون بقاؤه في البلد فرض عين، إذا قدرنا أنه راح وبقي هؤلاء العامة ليس لهم مرشد، فأرى أنه يبقى ويحاول أن يستمر في دراسته ولو عن طريق الانتساب، نعم.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٣٧ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٣٧ · ص ١٧