تفسير قوله تعالى: (قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد)
قال الله عز وجل: ﴿قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ﴾ [ق:٢٨] الخصومة منقطعة؛ لأن الحجة قائمة ولا عذر لأحد.
﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ﴾ [ق:٢٨]:- أي: أوعدتكم على المخالفة فلا حجة لكم.
لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٣٦ · الصفحة ٦