تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم إجابة الدعوة إذا دعا الشخص أكثر من واحد

أيهما أولى: تلبية دعوة القريب أو البعيد إذا تعارضتا؟

إذا دعاك اثنان فأجب أسبقهما دعوة، سواء كان هو القريب أو البعيد؛ فإن كانت الدعوة واحدة فأجب أقربهما إليك بابًا.

لكن لو دعاك أحد من أقاربك كأخيك وعمك وخالك، ودعاك رجل أجنبي وخفتَ إن أجبت الأجنبي أن يكون بينك وبين قريبك قطيعة فماذا تصنع؟ في هذه الحال نقول: اطلب السماح من الرجل الأجنبي الذي دعاك، وبيِّن له السبب، قل له: والله دعاني مثلًا خالي، أو عمي، أو أخي، فأرجو أن تسمح لي؛ لئلا يقع في قلبه شيء، وعلى الذي دعاك أولًا في مثل هذه الحالة أن يسمح لك لِمَا في ذلك من درء المفسدة.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٣٣ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٣٣ · ص ١٧