تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قواعد في النحو والتفسير

سمعتك كثيرًا تذكر: أنه ينبغي لطالب العلم أن يهتم بالقواعد والضوابط، فمثلًا في النحو أو التفسير ما هي القواعد والضوابط التي يمكن أن يحفظها الإنسان حتى يستفيد منها؟

أذكر قاعدتين في النحو: الأصل في الفاعل أن يتصل بالعامل، فتقول: أكل محمدٌ طعامًا، هذا الأصل، وخلاف الأصل أن يقدم المفعول به على الفاعل فتقول: أكل طعامًا محمدًا كما قال تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾ [البقرة:١٢٤] الأصل أن يكون الخبر متأخرًا عن المبتدأ، ويجوز التقدير إذ لا ضرر.

أما في التفسير فمثلًا من القواعد: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

فإذا جاءت آية فيها حكم عام على سبب خاص فالعبرة بعموم اللفظ.

ومن القواعد أيضًا: إذا احتملت الكلمة معنيين على السواء ولا منافاة بينهما فإنها تحمل على المعنيين جميعًا.

ولنا كتيب صغير في قواعد التفسير لو رجعت إليه يكون جيدًا، وأما قواعد النحو فعليك بـ ألفية ابن مالك.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١١٨ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١١٨ · ص ٢١