تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يعطى مجانًا على السلع

بعض الورش تغير الزيت، فإذا غيرت أربع مرات تعطى منهم تغييرًا مجانًا مرة؟

ما فيها بأس، ما دام هذا الذي يقول: (إذا اشتريت مني بنزين) وقدره كذا وكذا أو أخذت مني جوالين زيت قدرها كذا وكذا فأنا أملأ لك مجانًا، هذا لا بأس به، إذا كان هذا الرجل لا يزيد في الثمن، يعني: سعره مثل الناس فلا حرج.

وسأعطيك قاعدة: وهو أنه إذا كان الإنسان إما سالم وإما غانم فلا بأس.

وهذا الرجل إما سالم أم غانم؟ بل إنه غانم يعرف أنه سيغنم في المرة الخامسة: فالزائد يكون مجانًا.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١١٥ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١١٥ · ص ٢٣