تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم ما يفعل ليلة النصف من شعبان

هل هناك سنة مشروعة في ليلة النصف من شعبان، فقد رأينا نشرة مضمنة ببعض الأحاديث في فضل هذه الليلة، قد صحح بعض هذه الأحاديث بعض المحدثين؟

الصحيح أن جميع ما ورد فضل ليلة النصف من شعبان ضعيف لا تقوم به حجة، ومنها أشياء موضوعة، ولم يعرف عن الصحابة أنهم كانوا يعظمونها، ولا أنهم كانوا يخصونها بعمل، ولا يخصون يوم النصف بصيام، وأكثر من كانوا يعظمونها أهل الشام -التابعون ليس الصحابة- والتابعون في الحجاز أنكروا عليهم أيضًا، قالوا: لا يمكن أن نعظم شيئًا بدون دليل صحيح.

فالصواب: أن ليلة النصف من شعبان كغيرها من الليالي، لا تخص بقيام، ولا يوم النصف بصيام، لكن من كان يقوم كل ليلة، فلا نقول: لا تقم ليلة النصف، ومن كان يصوم أيام البيض لا نقول: لا تصم أيام النصف، إنما نقول: لا تخص ليلها بقيام ولا نهارها بصيام.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١١٥ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١١٥ · ص ١٩