تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم تجويد القرآن

حكم التجويد هل هو واجب؟

التجويد في القرآن ليس بواجب، وإنما هو من باب تحسين الصوت بالقرآن، فإذا أمكن أن تؤدي القرآن بالتجويد بدون تكلف ولا تنطع فهذا خير، وأما أولئك القوم الذين يتكلفون وتجده يكاد ينجرح حلقه إذا أراد أن ينطق بالحاء أو الهاء أو غيرها من الحروف الحلقية فلا شك أن هذا خلاف السنة، لكن المراد بالتجويد المعتدل.

والصواب: أنه ليس بواجب وإنما هو سنة، وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله أن الذين يعتنون بالتجويد ويتكلفونه يكون هذا سببًا لعدم تدبرهم القرآن؛ لأن الإنسان حينئذٍ ليس له هم إلا إصلاح اللفظ فقط، وصدق رحمه الله، ذكر هذا في الفتاوي وقال: إنه لا ينبغي التكلف في التجويد.

وبعض الإخوة يقولون: قرأنا للإمام الذهبي رحمه الله يقول: إن التجويد مضيعة للوقت، لا أدري عن هذا والله! لكن إن صح عنه فمراده أن الإنسان لا ينشغل به كثيرًا ويدع الاهتمام بالمعاني.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١١٥ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١١٥ · ص ١٦