تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم قول القائل: ذهبت سنين الجدب وأقبلت سنين الخصب

سمعنا من يقول: إن الفلك استدار فذهبت سنين الجدب، وأقبلت سنين الخصب، فما حكم مثل هذا الكلام؟ وما صفة سب الدهر؟

هذا الكلام ليس بصحيح: أولًا: هل عنده علم أن الدهر أول ما كان، كان دهر خصب ورخاء؟ فهو قول بلا علم.

ثانيًا: أنه لم يحدث مثل هذا الكلام، يعني: السنة هذه مثل التي قبلها، وقد أتى على الناس زمان أدركناه أكثر من هذا أمطارًا وأكثر نباتًا، ولا داعي لهذا.

أما سب الدهر: فهو أن يسب الوقت والزمن، بأن يقول -والعياذ بالله-: لعن الله الوقت أو لعن الله هذا اليوم أو لعن الله هذه السنة أو ما أشبهها.

وهل يكون مؤمنًا بالكوكب وكافرًا بالله؟ الجواب: لا، لأنه ما زعم أنه مطر بسبب الكوكب، لكن قال: إن الله أعاد على الناس ما زعم أنه كان في أول الأمر.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١١٤ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١١٤ · ص ١١