تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم القسم بآيات الله

ما حكم القسم بآيات الله؟

القسم بآيات الله أن يقول: أقسم بآيات الله أن أفعل كذا إذا أراد بآيات الله القرآن فلا بأس، لأن القرآن كلام الله، وهو صفة من صفاته، والحلف بصفات الله جائز، مثل: وعزة الله وقدرة الله وقوة الله وإن أراد بالآيات الآيات الكونية التي هي: الشمس والقمر والليل والنهار، كما قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ [فصلت:٣٧] فإنه لا يجوز القسم بها؛ لأنها مخلوقة، والقسم بالمخلوق شرك، لقول النبي ﷺ: (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك) لكن في ظني أنا أن العامة أكثرهم يريدون بالآيات هنا الآيات القرآنية وعلى هذا فلا بأس.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١١١ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١١١ · ص ٢٠