تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم ضرب الأمثال بالقرآن

بالنسبة لضرب الأمثال بالقرآن، مثلًا: يقول أحدهم لرجل احتال عليه: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾ [الأنفال:٣٠] أو يقول: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء:١٤٢]؟

إذا صح أن تنطبق الآية على هذا المعنى فلا بأس، لأن الرسول ﷺ استشهد بالقرآن حينما خرج الحسن والحسين يعثران في ثيابهما ثم نزل من المنبر، وأخذهما وجعلهما بين يديه، ثم قال: (صدق الله: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن:١٥]) .

لكن المهم أن تنطبق، أما أن تقول لرجل: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء:١٤٢] وهو مؤمن، فهذا لا يجوز، لأن هذه الآية في المنافقين.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١١١ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١١١ · ص ١٢