تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنى اتباع المال للميت في قوله ﷺ: (يتبع الميت ثلاثة)

الرسول ﷺ يقول: (يتبع الميت ثلاثة: يرجع اثنان ويبقى واحد، يرجع ماله وأهله ويبقى عمله) كيف أن ماله يتبعه؟

أليس الإنسان إذا خرج خرج معه أهله، أليس كذلك؟ وخرج معه ماله فما هو ماله؟ قال أهل العلم: هذا في الميت الذي له أرقاء يتبعونه، والأرقاء أمواله يباعون ويشترون، وقال بعض العلماء: المراد بماله هو ما يكرم من أجله، يعني: أن الناس غير أقاربه وغير أهله يخرجون معه من أجل ماله إذا كان تاجرًا فعبر بالمال عن التابعين من أجل المال، ولهذا نجد الفقير إذا صلي عليه في المسجد من يتبعه؟ لا يتبعه إلا الذين يحملون النعش فقط، أربعة أو خمسة أو ستة، لكن إذا كان غنيًا ما شاء الله، ملئوا المسجد، فهذا تبع المال، وربما يقال: ما يغطى به من أكسية أو نحوها يرجع فيكون هذا هو المراد بالمال لكن هذا ضعيف، فالمعنى إما أن يقال: إن المراد بالمال العبيد الأرقاء، أو يراد بالمال ما يكرم به من أجله، وهو كثرة الناس الذين ليسوا من أهل الميت.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١١ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١١ · ص ٣٧