تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (إن الأبرار لفي نعيم)

قال تعالى: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ [الانفطار:١٣] هذا بيان للنهاية والجزاء، (إن الأبرار) جمع بر، وهم كثيرو فعل الخير، المتباعدون عن الشر: ﴿لَفِي نَعِيمٍ﴾ أي: نعيم في القلب، ونعيم في البدن، ولهذا لا نجد أحدًا أطيب قلبًا ولا أنعم بالًا من الأبرار، حتى قال بعض السلف: "لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف".

وهذا النعيم الحاصل يكون في الدنيا والآخرة: أما في الآخرة فالجنة، وأما في الدنيا فنعيم القلب وطمأنينته، ورضاه بقضاء الله وقدره، فإن هذا هو النعيم حقيقة، ليس النعيم في الدنيا أن تترف بدنيا، النعيم نعيم القلب.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٠٨ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٠٨ · ص ١٠