تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنى قوله عليه الصلاة والسلام: (نهيت عن كف الشعر والثوب في الصلاة)

ما معنى قوله ﷺ: (نهيت عن كف الشعر والثوب في الصلاة)؟

نعم، (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم وألا أكف الشعر) .

كان الرسول ﷺ له شعر يضرب إلى منكبيه أحيانًا، أو إلى شحمة أذنيه أحيانًا، والشعر إذا كان لينًا ينساب حتى يرد إلى الأرض، فيكره الإنسان أن يكف هذا الشعر ويربطه، وأما الثوب فواضح أن الثوب إذا أردت أن تسجد لا تكفه، بعض الناس إذا أراد أن يسجد يرفع الثوب وهذا منهي عنه، دع الثوب على ما هو عليه، قال العلماء: والحكمة من ذلك: هو أن يكون سجوده شاملًا لثيابه وشعره كما هو يسجد على الأعضاء السبعة، ولهذا قرأها النبي ﷺ في حديث واحد قال: (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم وألا أكف شعرًا ولا ثوبًا) وأيضًا المقصود: أن تكفه لأجل الصلاة، أما لو كان الإنسان قد كفه من قبل لشغل أو نحوه فلا بأس أن يبقيه على ما هو عليه؛ لأن قوله: (أن أسجد ولا أكف) أي: لا أكف عند السجود، أما ما كان مكفوفًا من قبل فلا بأس.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٠٧ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٠٧ · ص ٤٠