تفسير قوله تعالى: (قل هو الله أحد)
نبتدئ هذا اللقاء بالكلام على سورة الإخلاص وما تيسر من السورة التي بعدها، يقول الله تبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١] وهذا الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام وللأمة أيضًا، (هو الله أحد) ضمير الشأن مبتدأ عند المعربين، ولفظ الجلالة (الله) هو خبر المبتدأ، و(أحد) خبر ثان، و(الله الصمد) جملة ثانية.
ذكروا في سبب نزول هذه السورة: أن المشركين أو اليهود قالوا للنبي ﷺ: صف لنا ربك؟ من أي شيء هو؟ فأنزل الله هذه السورة، أي: (قل هو الله أحد) أي: هو الله الذي تتحدثون عنه وتسألون عنه هو أحد، أي: متوحد بجلاله وعظمته ليس له مثيل، وليس له شريك، بل هو متفرد بالجلال والعظمة عز وجل.
لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٠٧ · الصفحة ٣