تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تبشير العاصي بالجنة في قبره

فضيلة الشيخ! علمت من الحديث الطويل للبراء بن عازب رضي الله عنه عن حال المؤمن والكافر عند الاحتضار والقبر، من بشارة بالنار وخذلان عند السؤال للكافر، وبشارة للجنة وتثبيت للمؤمن، فهل هذه البشارة أيضًا للمؤمنين الذين يخدشون على الصراط، أو يعذبون على بعض معاصيهم في الدنيا قبل دخولهم الجنة، هل هؤلاء يبشرون في القبر بالجنة أم يبشرون بالنار؟

الظاهر أن البشرى تحصل للمؤمن وإن كان عليه معاصٍ، وبعد ذلك قد يعفو الله عنها في الآخرة، وقد يعذب بها بمشيئة الله سبحانه تعالى، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء:٤٨] .

السائل: هو يبشر بالجنة وإن كان عليه معاصٍ.

الشيخ: يبشر بالجنة وإن كان عليه معاصٍ.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٠٦ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٠٦ · ص ١٨