تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضابط المروءة

ما ضوابط المروءة التي ينبغي على المسلم أن يسلكها، وما هي السبل التي ييسر للإنسان سلوك هذا العمل؟

الضابط بارك الله فيك: أن المروءة فعل ما يجمله ويزينه وترك ما يدنسه ويشينه، كل ما يعبر الناس خلقًا حسنًا فهو مروءة، ويجتنب كل ما يدنسه ويشينه، هكذا قال العلماء في ضبطها فهو منضبط، وهذا يختلف باختلاف الناس، من الناس من هو شريف ووجيه وذو مرتبة عالية، إذا فعل ما يفعله ما هو دونه انتقد، وإذا فعله غيره لم ينتقد، فنقول للأول: إذا فعلته فقد خالفت المروءة، ونقول للثاني: إن فعلك إياه لا يخالف المروءة، فهذا مقياس، المروءة: فعل ما يجمله ويزينه وترك ما يدنسه ويشينه.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٠٣ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٠٣ · ص ١٧