تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم من يتلفظ ببعض الشركيات ناسيًا

جرى على لسان بعض العامة أو بعض الناس أنهم يقولون بعض الشركيات ويتخلصوا منها بحكمها، أي: علموا الحكم ولكنهم يرددونها، فعندما تقول له: هذا كذا، يقول: والله نسيت، مثلًا: يقول كلمة شرك عند القسم يقول: عليك النبي، وحياة النبي، هذه الكلمات، فعندما توضح له يقول لك: والله نسيت يا أخي، لكني لا أقر بهذا؟

أنت تعرف أن الله عز وجل قال في كتابه: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة:٢٨٦] فإذا كان الإنسان قد اعتاد الحلف بغير الله، كما يوجد في كثير من الشعوب الإسلامية -مع الأسف- يحلفون بالنبي ﷺ، فإذا كان قد اعتاد هذا من الصغر، والشعب حوله كلهم يحلفون بالنبي، فإنه ليس من السهل أن يدعها في يوم أو يومين أو في شهر أو شهرين، فإذا قال: إنه نسي فإن الله قد عذر إذا كان ناسيًا، ولا يستبعد أن يكون ناسيًا؛ لأنه قد اعتاد عليه، فنقول: احرص على أن تتذكر أن هذا حرام، وألا تفعله.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٠٣ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٠٣ · ص ١٠