تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما ينتج بعد صلاة الاستخارة يكون شعورًا نفسيًا وما يتيسر من العمل

فضيلة الشيخ: بالنسبة لصلاة الاستخارة إذا أراد الشخص أن يستخير الله في أمر، فيصلي صلاة استخارة ثم يدعو بعدها، بالنسبة لنتيجة هذه الاستخارة هل تكون نتيجة نفسية يعني: شعور نفسي برغبته بهذا الأمر، أم يكون اتكاله على الله في هذه الاستخارة، ويرى ما يرى الله فيه من خير؟

أولًا: صلاة الاستخارة لا تكون إلا في الأمور التي يتردد فيها الإنسان، أما ما عزم عليه فلا حاجة إلى الاستخارة، لأنه عزم وعزيمته هذه من الله هو الذي قدرها عز وجل، لكن إذا تردد يصلي الاستخارة، ثم إن تبين له رجحان شيء عمل به، وإن لم يتبين أعاد الاستخارة مرة أخرى.

السائل: شعور نفسي؟ الشيخ: شعور نفسي، وقد يرى الإنسان رؤيا تحمله على هذا أو هذا، وقد يتردد أحيانًا ثم يقدر الله الأمر على وجه مباغت، وهنا نقول: إن الله تعالى لم يقدره على وجه مباغت وأنت قد استخرته سبحانه وتعالى إلا وهو خير لك.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٠١ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٠١ · ص ١٣