حكم تسمية الابن بالقاسم وتكنية الأب بأبي القاسم
ما حكم التسمية بالقاسم والتكني بأبي القاسم؟
التكني بأبي القاسم لا بأس به؛ لأن الصحيح أن النهي عنه إنما هو في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام حين كان الناس ينادون: أبا القاسم.
فيتوهم الإنسان أنه رسول الله، حتى أنه نادى رجل: يا أبا القاسم، وأظنه التفت إليه النبي ﷺ فقال الرجل: أعني سواك، وهذه ليست هينة، ولهذا كان التكني بأبي القاسم في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام منهيًا عنه، أما بعد ذلك فلا بأس.
لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٠٠ · الصفحة ٣١