تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦- خزانة سابور:

أنشأ هذه الخزانة سابور بن أردشير ٤١٦هـ سنة ٣٨٣خ بالكرخ وسماها دار العلم وزودها بكتب كثيرة زادت على عشرة آلاف كتاب في مختلف العلوم وكانت هذه المكتبة مركزا ثقافيا هاما يلتقي فيه العلماء والباحثون للقراءة والمطالفة والمناظرة، وكان أبو العلاء المعري يكثر التردد إليها عندما كان في بغداد١.

٧- خزانة كتب الوقف بمسجد الزيدي ببغداد:

أنشأها أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي ٥٧٥هـ وزودها بالكتب الكثيرة، كما ساهم غيره بتزويدها١.

٨- مكتبة رامهرمز:

أنشأها ابن سوار في مدينة رام هرمز على غرار مكتبة بالبصرة١. ولا بد لنا في هذا المقام من أن نذكر مكتبات المدارس التي ألقحت بهذه المؤسسات العلمية التي كثرت في شرق الدولة الإسلامية ومغربها، فقلما خلت مدرسة من المدارس من مكتبة كبيرة تتبعها، تزود بالنتاج الفكري الإسلامي الذي تفتح

١ انظر كتاب دراسات في الحضارة الإسلامية ١٨٧ ج٤ وما بعدها.

٢ المرجع السابق ص ١٨٨ ج٤.

٣ وقد عمرت بالقراء والنساخ والعلماء.... انظر معجم البلدان ص ٢١١ - ٢١٢ ج٤، وصفه لرامهرمز، وأحسن التقاسيم ص ٤١٣، والمسالك الممالك ص ١٧٥ و١٧٧.

لمحات في المكتبة والبحث والمصادر · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات في المكتبة والبحث والمصادرص ٤٢