تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لتكون عونًا للطالب على بحثه؛ فليس المقصود من ذكرها أن يحفظها الطالب أو يستظهرها؛ وإنما الغاية أن يحسن الرجوع إليها، والاستفادة منها، والعب من معينها، والوقوف على ما فيها، لتكون رائدًا له إلى غيرها من المؤلفات، وأملنا كبير بأن يعني كل طالب بمطالعة هذه المؤلفات كلما سنحت له فرصة، أو اتسعت له فترة، ليخرج من الحدود النظرية إلى الحياة العملية البناءة.

والحمد لله رب العالمين.

لمحات في المكتبة والبحث والمصادر · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات في المكتبة والبحث والمصادرص ٣٦٩