تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يترك مجالًا لتعليق أو استنباط أو إيضاح إلا استفاد منه؛ فغدا كتابه فريدًا فيما صنف قبله وبعده؛ هذا إلى جانب الفوائد العلمية التي يقف عليها مطالع الكتاب، والتحقيقات الدقيقة التي تدل على سعة علم ابن القيم وقوة حفظه، ويعظم ذلك كله إذا عرفنا أنه ألف كتابه هذا من حفظه وهو في طريقه إلى حج بيت الله الحرام كما ذكر في مقدمته رحمه الله. طبع الكتاب بتحقيق محمد حامد الفقي في أربعة أجزاء بمصر سنة "١٣٧٠هـ - ١٩٥١م".

وقد طبع في أواخر عام "١٣٩٩هـ - ١٩٧٩م" طبعة جيدة، في خمسة أجزاء بتحقيق وتخريج وتعليق الشيخ شعيب الأرنؤوط والشيخ عبد القادر الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة بيروت.

وقد اختصره الإمام محمد بن عبد الوهاب في جزء جامع، طبع لأول مرة سنة "١٣٩١هـ" في المكتب الإسلامي ببيروت.

١٢- السيرة النبوية:

للإمام المحدث المؤرخ المفسر عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن عمرو بن كثير "٧٠٠ - ٧٧٤هـ" طبعت في أربعة أجزاء سنة ١٩٦٥ بمصر.

١٣- السيرة الحلبية:

المسماة "إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون": للشيخ الفقيه المؤرخ علي بن إبراهيم الحلبي القاهري الشافعي "٩٧٥ - ١٠٤٤هـ" صنف فيه سيرة الرسول ﷺ مجردة عن الأسانيد واكتفى بذكر راوي الخبر فقط، وشرح بعض الغريب، وعلق على بعض الحوادث بأسلوب لطيف لقي القبول عند العامة والخاصة، طبع الكتاب في مجلدين كبيرين سنة ١٣٤٩هـ بمصر.

لمحات في المكتبة والبحث والمصادر · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات في المكتبة والبحث والمصادرص ٢٣٢