تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتفسير أبي إسحاق الثعلبي النيسابوري "- ٤٢٧هـ"١، وتفسير ابن عطية الأندلسي الغرناطي "-٥٤٦هـ"، وكتاب "الجواهر الحسان في تفسير القرآن" لأبي زيد عبد الرحمن بن محمد الثعالبي الجزائري "٨٧٦هـ".

ب - أهم مصادر التفسير بالرأي "بالمعقول": ١

٥- الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل:

للإمام أبي القاسم محمود بن عمر الخوارزمي الزمخشري، الملقب بجار الله "٤٦٧- ٥٣٨هـ"، وقد اشتهر هذا التفسير بين أهل العلم بالكشاف وهو من أشهر تفاسير المعتزلة، وإذا نظرنا إلى هذا التفسير بعيدا عما فيه من الاعتزال حكمنا أنه "لم يسبق مؤلفه إليه، لما أبان فيه من وجوه الإعجاز في غير ما آية من القرآن، ولما أظهر فيه من

١ لا بد لنا من أن نُنَبِّهَ أن هذا الكتاب محشو بالإسرائليات وبقصص الأمم الغابرة، وبالأحاديث الضعيفة من غير أن يشير إلى درجتها ... ومن ثم نقده بعض العلماء نقدًا مريرًا.

١ والمقصود من التفسير بالرأي -التفسير الممدوح عند العلماء لا التفسير المذموم- تفسير القرآن الكريم في ضوء معرفة المفسر للقرآن الكريم والسنة الطاهرة، مجتهدًا فيما لم يرد فيه تفسير بالاستعانة بمناحي أقوال العرب وألفاظ العربية، ووجوه دلالتها، واستعمال العرب لها في مختلف تلك الوجوه في أشعارهم وخطبهم، هذا إلى جانب جميع الخصائص التي يجب أن تتوفر في المفسر من معرفة كتاب الله وناسخه ومنسوخه وأسباب النزول، والقراءات، إلى جانب تَبَصُّرِهِ بالعربية وعلومها، وأصول الفقه والفقه وغير ذلك، وليس المقصود من التفسير بالرأي التفسيرَ بالهوى وفق الميول والشهوات كما يفعل بعض الفرق الضالة وبعض المنحرفين.

لمحات في المكتبة والبحث والمصادر · الصفحة ١٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات في المكتبة والبحث والمصادرص ١٣٩