تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسلمت? فوالله ما راجعه الكلام حتى قام يجر رداءه، وخرج عمر يتبعه، وأنا معه، حتى إذا قام على باب المسجد صرخ: يا معشر قريش، إن عمر قد صبأ. قال: كذبت. ولكن أسلمت. . . "

ـ "البر شيء هين: وجه طلق، وكلام لين".

ـ "كل مسكر خمرٌ، وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا ومات وهو مدمنها، لم يشرب منها في الآخرة.

ـ: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً ببعض جسدي، وقال:

"يا عبد الله، كن في الدينا كأنك غريب أو كأنك عابر سبيل وعد نفسك في أهل القبور"

ثم قال لي:

"يا عبد الله بن عمر، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، إنما هي حسنات وسيئات، جزاء بجزاء، وقصاص بقصاص، ولا تتبرأ من ولدك في الدنيا فيتبرأ الله منك في الآخرة، فيفضحك على رؤوس الأشهاد، ومن جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إلى يوم القيامة".

ـ مرّ ابن عمر برجل ساقط من أهل العراق فقال:

" ما شأنه؟ "

قالوا:

" إنه قُرىء عليه القرآن يصيبه هذا"

قال:

" إنا لنخشى الله وما نسقط"

ـ وعن خوفه من سوء العاقبة قال:

لمحات عابرة من حياة العبادلة · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمحات عابرة من حياة العبادلةص ٧٤