عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر: سمعت أبي يقول:
"ما ذكر بن عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بكى ولا مر على ربعهم إلا غمض عينيه"
أخبرنا أيوب عن نافع عن بن عمر أنه كان يجلس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يرتفع الضحى ولا يصلي، ثم ينطلق إلى السوق فيقضي حوائجه، ثم يجئ إلى أهله فيبدأ بالمسجد فيصلي ركعتين ثم يدخل بيته.
عن نافع أن بن عمر كان يحيي الليل صلاة، ثم يقول:
" يا نافع أسحرنا؟! "
فيقول:
"لا "
فيعاود، فإذا قال نعم قعد يستغفر الله حتى يصبح.
وعند البيهقي إذا فاتته صلاة في جماعة صلى إلى الصلاة الأخرى.
عن واسع بن حبان قال:
" كان بن عمر يحب أن يستقبل كل شيء منه القبلة إذا صلى حتى كان يستقبل بإبهامه القبلة"
وفي الزهد لأحمد عن بن سيرين كان بن عمر كلما استيقظ من الليل صلى.
عن نافع أن بن عمر كان يصوم في السفر ولا يكاد يفطر في الحضر.
قال نافع:
"كان عبد الله بن عمر إذا قدم من سفر بدأ بقبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فيقول السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك يا أبتاه"