" لولا مخافة الوسواس دخلت إلى بلاد لا أنيس بها، وهل يفسد الناسَ إلا الناس."
"تمام المعروف تعجيله وتصغيره وستره، يعنى ان تعجل العطية للمعطى وان تصغر فى عين المعطى وأن تسترها عن الناس فلا تظهرها، فإن فى اظهارها فتح باب الرياء وكسر قلب المعطى واستحياءه من الناس"
أصيبت إحدى عينيه فنحل جسمه فلما أصيبت الأخرى عاد إليه لحمه فقيل فى ذلك فقال:
" أصابنى ما رأيتم فى الأولى شفقة على الأخرى فلما ذهبتا اطمأن قلبى."
وفي هذا المقام أنشد شعرا يقول:
إن يأخذ الله من عيني نورهما ... ففي لساني وقلبي منهما نور
قلبي ذكي وعقلي غير ذي دخل ... وفي فمي صارم كالسيف مأثور
وعن تحذيره من زلات اللسان وآفاته:
عن سعيد الجريري عن رجل قال:
" رأيت ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أخذ بثمرة لسانه وهو يقول:
" ويحك قل خيراً تغنم، واسكت عن شر تسلم"
فقال له رجل:
" يا ابن عباس، ما لي أراك آخذاً بثمرة لسانك تقول كذا؟ "
قال:
" إنَّه بلغني أنَّ العبد يوم القيامة ليس هو على شيء أحنقَ منه على لسانه."
وعن تمسكه بأصول الدين وأحكامه: