تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالوا:

"بلى"

قال:

" هو هذا الماشي، ما كلمني كلمة منذ ليالي صفين، ولأن يرضى عني أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم"

فقال أبو سعيد:

"ألا تعتذر إليه? "

قال:

"بلى"

قال:

"فتواعدا أن يغدوا إليه. قال: فغدوت معهما، فاستأذن أبو سعيد: فأذن له، فدخل، ثم استأذن عبد الله، فلم يزل به حتى أذن له، فلما دخل قال أبو سعيد:

" يا ابن رسول الله، إنك لما مررت بنا أمس. . فأخبره بالذي كان من قول عبد الله بن عمرو، فقال حسين:

" أعلمت يا عبد الله أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء?"

قال:

" إي ورب الكعبة"

قال:

" فما حملك على أن قاتلتني وأبي يوم صفين? فوالله لأبي كان خيراً مني"

قال:

" أجل، ولكن عمرو شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال:

" يا رسول الله، إن عبد الله يقوم الليل ويصوم النهار"

فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

""يا عبد الله، صلّ ونم وصم وأفطر، وأطع عمراً".

لمحات عابرة من حياة العبادلة · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمحات عابرة من حياة العبادلةص ١٦٩