عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:
" كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حش من حشان المدينة فجاء رجل فاستأذن، فقال:
"قم فائذن له وبشره بالجنة"
فقمت فأذنت له فإذا هو أبو بكر فبشرته بالجنة فجعل يحمد الله حتى جلس، ثم جاء رجل آخر فاستأذن، فقال:
" قم فائذن له وبشره بالجنة "
فقمت فأذنت له فإذا هو عمر فبشرته بالجنة فجعل يحمد الله حتى جلس، ثم جاء رجل خفيض الصوت فاستأذن فقال:
" قم فائذن له وبشره بالجنة على بلوى"
فقمت فأذنت له فإذا هو عثمان فبشرته بالجنة على بلوى فجعل يقول (اللهم صبرا) حتى جلس قلت:
"يا رسول الله فأنا "
قال:
"أنت مع أبيك"
3ـ شهد مع أبيه فتح الشام، وكانت معه راية أبية يوم اليرموك.
4ـ شهد معه أيضاً صفين، وكان على الميمنة.
عن عبد الله بن أبي مليكة قال:
" كان عبد الله بن عمرو يأتي الجمعة من المغمس فيصلي الصبح ثم يرتفع إلى الحجر فيسبح ويكبر حتى تطلع الشمس ثم يقوم في جوف الحجر فيجلس إليه الناس فقال يوما:
"ما أفرق على نفسي إلا من ثلاث مواطن في دم عثمان.
فقال له عبد الله بن صفوان إن كنت رضيت قتله فقد شركت في دمه.
وإني آخذ فأقول أقرضه الله في هذه الليلة فيصبح في مكانه.
فقال بن صفوان: أنت امرؤ لم توق شح نفسك.