فقيل:
" يا بن عمرو ما هذا .. ؟ "
قال:
"والذي نفسي بيده إنها لتستجير من النار الكبرى من أن تعاد فيها."
عن يعلى بن عطاء، عن أمه، أنها كانت تصنع لعبد الله بن عمرو الكحل وكان يكثر من البكاء، قال: ويغلق عليه بابه ويبكي حتى رمصت عيناه. قال:
" وكانت أمي تصنع له الكحل"
(رمصت عيناه: وسخٌ يجتمع في الموقِ فإن سالِ فهو غَمَصٌ)
عن عبد الله بن باباه، قال:
" جئت عبد الله بن عمرو بعرفة ورأيته قد ضرب فسطاطاً في الحرم، فقلت له: لم صنعت هذا.؟ "
قال: تكون صلاتي في الحرم، فإذا خرجت إلى أهلي كنت في الحل.
عن عمرو بن نافع، عن عبد الله بن عمرو: أنه مر على رجل بعد صلاة الصبح وهو نائم، فحركه برجله حتى استيقظ، فقال له:
" أما علمت أن الله عز وجل يطلع في هذه الساعة إلى خلقه فيدخل منهم الجنة برحمته.؟ "
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن غلاماً لعبد الله بن عمرو باع فضل ماء من عم له بعشرين ألفاً، فقال عبد الله:
" لا تبعه فإنه لا يحل بيعه. "
عن عروة بن الزبير قال: