تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عبد الله:

" لخير أعمله اليوم أحب إلي من مثيله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تهمنا الآخرة ولا تهمنا الدنيا، وإنا اليوم مالت بنا الدنيا."

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني قال:

مرّ بعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما نفر من أهل اليمن، فقالوا له:

"ما تقول في رجل أسلم فحسن إسلامه، وهاجر فحسنت هجرته، وجاهد فحسن جهاده، ثم رجع إلى أبويه باليمن فبرّهما ورحمهما؟ "

قال:

"ما تقولون أنتم؟ "

قالوا نقول:

" قد ارتدّ على عقبيه"

قال:

" بل هو في الجنة؛ ولكن سأخبركم بالمرتد على عقبيه: رجل أسلم فحسن إسلامه، وهاجر فحسنت هجرته، وجاهد فحسن جهاده، ثم عَمَدَ إلى أرض نَبَطيّ فأخذها منه بجزيتها ورزقها، ثم أقبل عليها يعمّرها وترك جهاده، فذلك المرتد على عقبيه."

عن عبد الله بن عمرو، أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير. قال: " تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لا تعرف."

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" أعبدوا الرحمن، وأفشوا السلام وأطعموا الطعام تدخلوا الجنان."

لمحات عابرة من حياة العبادلة · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمحات عابرة من حياة العبادلةص ١٥٨