تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقبل الجزية. ومذهب مالك: أن الجزية تقبل من كل كافر سوى قريش، فتكون الآية خاصة فيمن أعطى الجزية من الناس كلهم لا يقف ذلك على أهل الكتاب).

3 - تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني:

(- عبد الرزاق قال: نا معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: (لا إكراه) قال: كانت العرب ليس لها دين، فأكرهوا على الدين بالسيف، قال: «ولا يكره اليهودي ولا النصراني ولا المجوسي إذا أعطوا الجزية»).

الوجه الثالث:

أن الآية منسوخة وممن نقل ذلك:

1 - تفسير البحر المحيط:

(﴿لا إكراه في الدين﴾

واختلف أهل العلم في هذه الآية: أهي منسوخة؟ أم ليست بمنسوخة؟ فقيل: هي منسوخة، وهي من آيات الموادعة التي نسختها آية السيف،).

2 - زاد المسير:

(وذهب قوم إلى أنه منسوخ، وقالوا هذه الآية نزلت قبل الأمر بالقتال، فعلى قولهم، يكون منسوخاً بآية السيف، وهذا مذهب الضحاك، والسدي، وابن زيد).

3 - تفسير الثعالبي:

(قوله تعالى: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدين قَد تَّبَيَّنَ الرشد مِنَ الغي﴾: الدِّينُ، في هذه الآية: هو المُعْتَقَدُ، والمِلَّة، ومقتضى قولِ زَيْدِ بن أسْلَمَ أن هذه الآية مكِّيَّة، وأنها من آيات الموادَعَة الَّتي نسخَتْها آية السَّيْف).

4 - الدر المنثور:

(وأخرج أبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر «عن السدي في قوله ﴿لا إكراه في الدين﴾ قال: نزلت في رجل من الأنصار يقال له أبو الحصين، كان له ابنان، فقدم تجار

لماذا ينكر الإخوان حد الردة · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لماذا ينكر الإخوان حد الردةص ٣٤